حوادث وقضايا أشهر مذيع فرنسي مطلوب للقضاء بتهمة التشهير
أشهر مذيع فرنسي مطلوب للقضاء بتهمة التشهير
أكد نونس باوليني، رئيس ومدير عام القناة التلفزيونية الفرنسية الأُولى، أنه تقدم بدعوى قضائية ضد نجم نشرة الأخبار السابق في القناة باتريك بوافر دارفور، بتهمة التشهير. وقال باوليني الذي كان يتحدث لإذاعة «إر. تي. إل»، أمس، إنه يرى أن بوافر دارفور يطلق تصريحات تمس بشرفه.
وكانت القناة قد استغنت أول الصيف الماضي، وبشكل مفاجئ، عن خدمات الصحافي الشهير الذي واظب على تقديم نشرة أخبار الثامنة مساء لأكثر من عقدين من الزمان، رغم معدلات المشاهدة العالية التي وضعت نشرته في الصدارة حيث كان يتابعها ما معدله 10 ملايين متفرج في اليوم. من يومها لم يتوقف الصحافي المذيع عن انتقاد المسؤولين في القناة واتهامهم بالاقتصاص منه ترضية للرئيس الجديد.
وأضاف باوليني أنه عرض على بوافر دارفور منصباً مهماً، خارج قسم الأخبار، لكنه يظن أن المذيع السابق لم يعد يحترم المؤسسة التي خدمها على مدى 21 عاماً.
وكان مصدر في محكمة الجزاء في باريس قد أكد رفع الدعوى التي تم تحديد السادس من الشهر المقبل موعداً للنظر في اجراءاتها وتعيين تاريخ للنظر فيها. وتستند الدعوى الى مقابلة مع المذيع المفصول نشرتها صحيفة «بروتون» وقال فيها إن «باوليني وضع، عند مجيئه الى القناة، نظاماً إلكترونياً لتأشير مواعيد دوام العاملين، بالاضافة الى هويات دخول، وأحاط نفسه بشرطة خاصة مكلفة برصد أدنى التحركات». وأضاف أن هذا يتعارض وطبيعة مهنة الصحافة.
يذكر أن المذيعة الشابة والشقراء لورنس فيراري، التي حلت محل النجم المخضرم، لم تنجح في تحقيق معدلات عالية في استقطاب المشاهدين، الأمر الذي دفع بإدارة القناة الأُولى أن تطلب منها تغيير تسريحتها وماكياجها وأُسلوب ثيابها لكي تبدو أكبر سناً وأكثر صدقية. لكن باوليني نفى، أمس، أن تكون هناك أي نية لاستبعاد فيراري وقال إنها ستبقى في موقعها «عشرين عاماً».
تم إضافته يوم الجمعة 12/12/2008 م - الموافق 14-12-1429 هـ الساعة 4:55 صباحاً